الأربعاء 8 سبتمبر 2010م

سوبيا مضروبة «وش فيها الكاشيرة»  «^»  ملامح التشهير الغائبة  «^»   الخونة في الأهلي  «^»  يا حلاوة العيد يا حلاوة  «^»  لو دُفعت الزكاة كاملة لما بقي فقير   «^»  ماذا بعد القطع  «^»  البطالة والفقر   «^»  نور وأنوارهم الباهتة  «^»  الشامة القبيحة في الوجه الحسن  «^»  فوضاهم وترتيب الملك (2) جديد المقالات
المستودع الخيري بجدة يكشف عن امتلاكه مكيالا يعود سند قياسه إلى النبي صلى الله عليه وسلم   «^»  المدينة والخبر تبدأ اليوم في استقبال صور وثائق المرشحين للابتعاث الخارجي  «^»  إدارة تعليم الجوف تعلن عن إحتياجها للتعاقد مع 46 معلم رياضيات، بنظام الأجر بالساعة لمدة عام دراسي   «^»   الهلال الأحمر يقرر شراء طائرات بأجنحة ثابتة للإسعاف الجوي ويجهز مهابط بالطرق السريعة  «^»  أدلة جديدة تثبت تورط الجنرال التايلاندي سومكيد بونثانم وضباط آخرين أشتركو في قتل رجل الأعمال السعودي محمد الرويلي في بانكوك عام 1990  «^»   54 فتاة ضحية شاب أوهمهن بالحب والوعود بالزواج   «^»  إدارة النادي الأهلي تسمح لوليد عبدربه للتدريبات   «^»  سلطات أمن الرياض تلقي القبض على شابين قامو بإغتصاب فتاة   «^»  مصرع فتاة خليجية سقطت من فندق قرب المسجد النبوي  «^»  شرطة الشرقية تتمكن من القبض على 8 عمال آسيوين أمتهنو تصنيع الخمور في محافظة سيهات. جديد الأخبار

المقالات
كتاب ومقالات
حرمة السلع القاتلة

عبده خال

حرمة السلع القاتلة

عبده خال


العشوائية التي تعترك داخل السوق المحلية تحتاج إلى جيش من المراقبين لمحاولة تنظيم هذه السوق المفتوحة من كل الجوانب.
سوقنا تطلق عليها مسميات مختلفة كالغول والقبر والكنز و(ما عندك أحد) و(افتح جيبك)، وكل لقب يحمل دلالة تنفي وجود رقابة على ما يدور داخل السوق.
ولأنها سوق كبيرة ومفتوحة لجميع سلع العالم كان الأجدى بهذا الانفتاح غير المشروط وجود رقابة صارمة تنظم هذه العشوائية غير المعقولة. لكن الرقابة تكاد تنعدم تماما مما حدا ببعض التجار إلى غزو السوق بالسلع الرديئة في استعمالها أو في أثرها البيئي والصحي .. وبالتالي جني الأرباح المهولة من خلال سلع يتم شراؤها بأبخس الأثمان وبيعها في السوق المحلية بعشرة أضعاف الربحية. وتجد الناس يتحصرون على صناعة الأجهزة القديمة مقارنة بما يباع الآن، هذه الحسرة ربما لا تعرف أن ما يصلنا من سلع هي سلع من الدرجة الخامسة أو العاشرة، هذه السلع لا تتواجد إلا في الأسواق معدومة الرقابة بينما أية سوق في أية دولة تحترم مستهلكيها تفرض رقابة صارمة وتشترط وجود سلع أصلية محمية من دخول المقلد وإن وجدت السلع المقلدة تم تنبيه المستهلك بذلك.
وسوقنا المحلية تضج بالسلع المقلدة حتى غدت هي الأساس بينما بقية السلع الجيدة كادت تنعدم في السوق، ولو أن أحدنا دخل إلى سوق بيع المعدات الكهربائية على سبيل المثال فلن يجد إلا بضاعة واحدة وستغيب البضائع الألمانية أو الإيطالية أو اليابانية أو الأمريكية أو الفرنسية، كل الأدوات صناعة صينية من الدرجة الخامسة، وهي سلع رديئة يضاف إليها خطورة استعمالها.
وفي هذه الأيام انتشرت توصيلات كهربائية أدت إلى حدوث حرائق وتماسات كهربائية وربما وفيات، يحدث هذا بسبب رغبة تاجر في الكسب الزائد ولا يهتم بأن السلع التي دفع بها إلى السوق ربما تؤدي إلى قتل أناس أبرياء، ومثل هذه الأدوات القاتلة هي مسؤولية وزارة التجارة والدفاع المدني والقضاء ومن أولويات الدعاة وخطباء المساجد لبيان حرمة مثل هذه التجارة.
حقيقة هناك سلع قاتلة داخل السوق لكن لا أحد يهتم بما يحدث في هذه السوق.

نشر بتاريخ 06-07-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 6.25/10 (3 صوت)


 



التقويــم
سبتمبر 2010
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.slt-4.com - All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة السلطة الرابعة الإلكترونية