الأحد 5 سبتمبر 2010م

الخونة في الأهلي  «^»  يا حلاوة العيد يا حلاوة  «^»  لو دُفعت الزكاة كاملة لما بقي فقير   «^»  ماذا بعد القطع  «^»  البطالة والفقر   «^»  نور وأنوارهم الباهتة  «^»  الشامة القبيحة في الوجه الحسن  «^»  فوضاهم وترتيب الملك (2)  «^»  سوبيا مضروبة: «معاقون»  «^»  اخرجوا السعوديين من شبكة الإنترنت جديد المقالات
صدام يسقط في قبضة رجال إدارة التحريات بعد إطلاقه النار على رجال الهيئة شمال الرياض   «^»  القنصل السعودي في نيوزيلندا يؤكد سلامة جميع الطلبة السعوديين سواء المبتعثين او من قدموا للدراسة في الصيف   «^»  مواطنين يلقون القبض على شاب بزي امرأة يحمل ساطوراً بمصلى النساء   «^»  البحرين تعلن عن تفاصيل مخطط إرهابي مدعوم من الخارج  «^»  ميناء جدة الإسلامي والدمام يستقبلون ثلاث بواخر محملة بالقمح االمستورد من الخارج قبل العيد   «^»  مقابل حصوله على عشر قيمتها مصري يدعى معرفته بمكان لوحة زهرة الخشخاش   «^»  أمانة الرياض تصدر دليل الاحتفالات بعيد الفطر المبارك باللغتين العربية والإنجليزية  «^»  بعد حجب الاتصالات لموقع المقيم السوري المنجد لوحة إعتذار تتصدر موقع العبيكان عنوانها نعتذر عن إستقبال الفتوى حتى إشعار آخر   «^»  رياح سطحية مثيرة للغابر على شمال ووسط المملكة   «^»  ثريا عبيد رئيسة صندوق الأمم المتحدة للسكان تودع الأمم المتحدة جديد الأخبار

المقالات
كتاب ومقالات
وحش داخل المول

صالح إبراهيم الطريقي

وحش داخل المول

صالح إبراهيم الطريقي



كان عمره 13 عاما، وكان يقف أمام بوابة أحد مولات جدة لأن رجل الأمن منعه من الدخول بحجة أنه أعزب، وهناك خطر على النساء إن دخل هذا الأعزب الوحش، اضطر هذا الوحش أن يهاتف والدته التي كانت تنتظره في الداخل، فخرجت لإدخال الوحش رغم أنها لم تكن مروضة للوحوش، فهي محامية مع وقف التنفيذ.
قبل أن تهم بإدخال الوحش ابن 13 عاما، توقفت سيارة فارهة جدا، هبط منها شاب عشريني وأصدقاؤه، دلف من الباب بمساعدة رجل الأمن الذي فتح له الباب وحياه بتحية لم يأته ردها.
كان المشهد مستفزا للأم التي منع ولدها الذئب الذي لم يبلغ بعد، حاولت أن تذكر رجل الأمن بالقانون الذي فرض على ولدها، قائلة: «لِم لم تمنع هؤلاء الشباب؟»
رد عليه رجل الأمن: «هذا ابن شخصية مهمة، ولا أستطيع منعه»، لم يتعمد إخافتها بقدر ما هو أراد نقل خوفه لها لتشاركه الخوف.
حين دخلت معه في جدل حول القوانين التي تسن، وأنها وإن كانت تعترض على هذا المنع الذي يسيء الظن بالأبناء والأمهات والآباء بأنهم يصنعون ذئابا وليس بشرا، إلا أنها كانت ستحترم القانون لو طبق على الجميع، أما بهذه الطريقة فهي تشعر بأن هناك من امتهن إنسانيتها هي والبقية إذ يطبق عليهم القانون وحدهم، ويعامل أبناءهم على أنهم وحوش، فيما هناك فئة فوق القانون، أو ينظر لأبنائها على أنهم ملائكة لا يفعلون شيئا.
أخبرته أيضا أن أولئك الشباب الذين أرسل لهم إشارات أنهم فوق القانون أو لن يحاسبهم القانون، هم من لن يحترموا أي قانون وسيفعلون ما يحلو لهم، لأن لديهم اعتقادا أن لا أحد سيخضعهم للقانون.
أكدت له أيضا أن هؤلاء الشباب ليسوا سيئين بالأصل، لكن لم يعودهم أحد منذ الصغر على احترام القوانين، لهذا لا يحترمونه، وتعودوا على أن يعاملوا معاملة خاصة، لهذا هم يغضبون إن تم إخضاعهم للقانون كالبقية.
قالت أيضا: «البقية سيغضبون حين يطبق القانون عليهم فقط، وسيبتكرون حيلا للتلاعب، أرأيت ما الذي يفعله بنا الاستثناء، إنه يغيب القانون؟»
قال لها رجل الأمن: «أتفق معك تماما، ولكن أنا أحمل شهادة بكالوريوس، ولم أجد إلا هذه الوظيفة براتب 1700ريال، وأخاف أطبق القانون عليه يفصلوني».

نشر بتاريخ 11-07-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 3.63/10 (5 صوت)


 



التقويــم
سبتمبر 2010
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.slt-4.com - All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة السلطة الرابعة الإلكترونية