بالاشارة للمشروع الانساني الكبير الذي اطلقته صاحبة السمو الملكي الاميرة صيتة بنت عبدالعزيز واشرفت على انجازه الاخت العزيزة سمو الاميرة نورة بنت عبدالله بن محمد ال سعود. والذي سعدت به كثيراً خاصة وهو يحمل شعارا ومسمى اتشرف بحمله منذ اكثر من خمسة وعشرين عاماً “بنت الوطن” حيث انني اوقع به على مقالاتي في المجال الرياضي ونهضة شباب الامة فبهذا اللقب كانت مساهماتي في اول جريدة رياضية سعودية كأول قلم نسائي سعودي.. يشارك في مجال الرياضة وقضايا الشباب الذين هم الثروة الحقيقية والاهم للوطن.. من هذا المنطلق سعدت كثيراً بهكذا مشروع “تنموي” يثري ذائقة ابناء الوطن جميعاً ويحيي “الانتماء الوطني” داخل عقول وقلوب شبابنا من الجنسين مع الاهتمام بالموروث الوطني الاسلامي ذي الخصوصية المتفردة. ولقد تشرفت بالدخول على موقع “سعفة بنت الوطن” واطلعت على كل “الزوايا” والابواب وما بداخلها من “معلومات هامة” ترصد الحركة التنموية لبلادنا وتذكر الجميع بهذا الوطن وثراء تاريخه المجيد الذي نتشرف جميعنا بالانتماء اليه ، لم لا؟ أليس هو بلاد الحرمين الشريفين التي انطلق من ارجائها نور الاسلام الحنيف الذي أنار للبشرية جمعاء طريق الهداية وعبادة الله وحده لا شريك له. هذا الوطن مهوى افئدة المسلمين في كل مكان وملتقى عباد الله الصالحين بحول الله وقدرته وبقدر سعادتي بهذا المشروع كانت سعادتي اكثر باختيار “بنت الوطن” جزءاً من شعار الايقونة والشخصية الكرتونية التي تهتم بنشر الوعي وخدمة الوطن حكومة وشعباً مما يؤكد لي ان توفيق الله أهم “المكافآت الإلهية” التي يحصل عليها الانسان فارتباط “بنت الوطن” بمشروع هام كهذا المشروع يحمّلني مسؤولية مضاعفة اتشرف بان اكون ضمن فريق العمل “عن بُعد” من خلال ما أطرحه في زاويتي بتوقيع “بنت الوطن” لتواكب الاهداف السامية لهذا المشروع النموذجي الذي اسأل الله عز وجل ان يتطور وتعمّ فائدته جميع أرجاء الوطن وعلى الدول العربية والاسلامية مع بالغ الشكر والتحية للقائمين عليه. خاتمة: الوطن .. أبٌ حنون وكلّنا أبناؤه البررة.